صديق الحسيني القنوجي البخاري
541
فتح البيان في مقاصد القرآن
وأخرجه الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة . وأخرجه أحمد والترمذي وحسنه وغيرهما من حديث الزبير بن العوام . وعن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « أن أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة من النعيم أن يقال له ألم نصح لك جسدك ونرويك من الماء البارد » « 1 » أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم والبيهقي وغيرهم . وعن جابر بن عبد اللّه قال : جاءنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر وعمر فأطعمناهم رطبا وسقيناهم ماء فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « هذا من النعيم الذي تسألون عنه » « 2 » أخرجه أحمد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وعبد بن حميد وغيرهم . وأخرج مسلم وأهل السنن وغيرهم عن أبي هريرة قال : « خرج النبي صلى اللّه عليه وسلم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال ما أخرجكما من بيوتكما الساعة ؟ قالا : الجوع يا رسول اللّه ، قال والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما فقوما فقاما معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت مرحبا فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم أين فلان ؟ فقالت انطلق يستعذب لنا الماء إذ جاء الأنصاري ، فنظر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصاحبيه فقال الحمد للّه ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني ، فانطلق فجاء بعذق فيه بسر وتمر فقال كلوا من هذا ، وأخذ المدية فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إياك والحلوب ، فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما شبعوا ورووا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لأبي بكر وعمر والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة » « 3 » وفي الباب أحاديث .
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 102 ، باب 5 . ( 2 ) أخرجه الترمذي في الزهد باب 39 ، والنسائي في الوصايا باب 4 ، وأحمد في المسند 3 / 338 ، 351 ، 391 . ( 3 ) أخرجه مسلم في الأشربة حديث 140 ، والترمذي في الزهد باب 39 ، والنسائي في الوصايا باب 4 ، وأحمد في المسند 3 / 338 ، 351 ، 391 .